مؤسسة آل البيت ( ع )
177
مجلة تراثنا
شاعر قويا في النظم ، له ديوان مطبوع . أطراه الأديب الكبير السيد علي خان المدني ابن معصوم - وناهيك به - في ( الدرجات الرفيعة ) ص 507 ، فقال : ولقد وفقت على ديوان هذا السيد الشريف ، فرأيت ما هو أبهى من هرات الربيع ، وثمرات الخريف ، فاخترت منه ما يروق سماعه لأولي الألباب ، ويدخل إلى المحاسن من كل باب ، فمن ذلك قوله : سفرت لنا في طلعة البدر * إحدى الخرائد من بني بدر فأجل قدر الليل مطلعها * حتى تراءت ليلة القدر لو أنها كشفت لآلئها * من قولها والعقد والثغر لأضاءت الدنيا لساكنها * والليل في باكورة العمر حتى يظن الناس أنهم * هجم العشاء بهم على الفجر وحديثها سحر إذا نطقت * لو كان طعم الشهد للسحر وجبينها بدر التمام إذا * حاذاك لولا كلفة البدر وشميمها المسك الفتيق وما * للمسك فغمة ذلك العطر ومنها : يا لائمي كف الملام فقد * غلب الغرام بها على الصبر فوحق فاحمها الأثيث وهل * في ذلكم قسم لذي حجر إني إلى معسول ربقتها * أظما من الصادي إلى القطر عهدي بنا والوصل يجمعنا * كاللوز توأمتين في قشر إلى آخر القصيدة ، وهي مثبتة في ديوانه : 92 : 94 . وقد أورده السيد علي خان المدني - رحمه الله - في باب الانسجام من كتابه أنوار الربيع 4 / 159 معجبا بها ، وقال في ص 160 عن البيت الأخير